القائمة الرئيسية

الصفحات

الفنيدق.. بداية إشهار الأحزاب بالمواقع الاجتماعية مع قرب الإنتخابات



عاجل بريس - بلال البحوظي

تحولت الشبكات الاجتماعية ك فيسبوك و يوتيوب و تويتر إلى منصة هامة لشن الحملات الانتخابية أو بمعنى أخر الحملة الانتخابية الالكترونية فى السباق الرئاسى سواء أكانت المؤيدة لمرشح ما أو المعارضة له أو الداعية إلى المقاطعة او التى تستهدف شن الحرب النفسية بالعمل على وقف المسار السياسى.
 وهو الأمر الذى نقل الحملات الانتخابية من الحائط والشارع في مدينة الفنيدق إلى ساحات الشبكات الاجتماعية خاصة الشبكة فيسبوك مستفيدة باتساع قاعدة المستخدمين وبسهولة توظيف الرسالة الإعلامية فى عملية التأثير فى الناخبين ودفعهم الى المشاركة السياسية. وتستخدم الشبكة الاجتماعية فيسبوك فى شن الحملات الالكترونية لرخص التكلفة وسهولة تكوين ونشر الصور والفيديوهات الدعائية لحزب ما ،وإتاحة الفرصة لكسر فترة الصمت الانتخابى وضعف الرقابة على سقف التمويل، وهو ما يمثل تجاوزا لقيود اللجنة الانتخابية المشرفة على الانتخابات.
 وتمثل الحملات الالكترونية تحولا فى مجال الدعاية الانتخابية عبر قدرة الفاعلين السياسيين فى التعبئة والحشد والتأثير فى توجهات الناخبين وتغطية عملية التصويت والرقابة وإعلان النتائج واتاحة الفرصة لمشاركة المتطوعين فى تنظيم الفاعليات الانتخابية الى جانب الحملات الرسمية للترويج لحملة داخل عبر الروابط الشبكية والتجمعات الإلكترونية، ولا تميز العضوية بها على أساس العمر أو الجنس أو الدين أو الموقع الجغرافى، وهو ما يجعلها ساحة مفتوحة للتعبير عن تنوع وجهات النظر وبمدى تمثيلها فى الشارع السياسى.
 ومدى جاذبيتها فى نشر الدعاية عبر عدة طرق منها إطلاق مواقع للانترنت للمرشحين أو قنوات على «اليوتيوت» أو بتدشين صفحة رسمية على الفيس بوك او حساب على تويتر، ويتم استخدام عدد المشاهدات أو عدد المعجبين للصفحات أو التغريدات والهاشتاج على تويتر كمؤشر على نجاح الحملة الالكترونية