مراسل عاجل بريس - ايوب احميطو
بعد ليلة من المعاناة جرّاء مداهمة الأمطار والسيول لمنازلهم، نظّم سكان سيدي بنور مسيرة احتجاجية في اتجاه بيت الرئيس الحالي لمجلس البلدي ورئيس السابق للمجلس الإقليمي السايسي الحسني محمد مرددين شعارات تُندد بتجاهل الرئيس الحالي من التدخل من اجل انقاد المدينة ، والتي تشهد مع حلول الأمطار فياضات تتسبب في خسائر مادية مهمة لساكنة. ولم يستثني المحتجون السلطات المحلية والمنتخبين، الذين يتحملون كامل المسؤولية فيما آلت إليه الأوضاع بسيدي بنور تقول الساكنة. والتحق سكان حي دورالعبدي والقرية والمسيرة والفيلاج بعد أن عاشوا بدورهم على وقع الفيضانات بسبب ضعف البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي، ورفعوا شعارات طالبت برحيل رئيس المجلس البلدي ، الذي قالوا إنه لا يهتم لمشاكل الساكنة التي تعاني الويلات كل سنة جرّاء تهاطل الأمطار بكثافة. ولوحوا بمقاطعة الانتخابات الجماعية المقبلة. وعمد المتظاهرون الغاضبون إلى رفع الشعارات امام باب الرئيس محملين المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي لما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم الاستجابة لمطلبهم المتمثل في التعجيل بتشكيل لجنة اليقضة”وإعادة النظر في قنوات الصرف الصحي وإنجاز البنية التحتية الضرورية. وتناول الرئيس العام لمنظمة حنا واحد الدولية بسيدي بنور كلمة عبّر خلالها عن مساندته لمطالب الساكنة، كما ذكرت الامانة العامة لمنظمة حنا واحد الدولية أن الفيضانات مشكل دائم يتكرر معه سيناريو معاناة الساكنة كل سنة في ظل غياب الحل، وغياب المسؤولين الذين لا يحركون ساكنا لإنقاذ ساكنة سيدي بنور من كارثة لا قد الله في المستقبل، يقول ايوب احميطو عن المنظمة
بعض الصور
ولعل الزائر لمدينة سيدي بنور سيلاحظ بنية تحتية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كارثية، فمعظم الشوارع بدأ الأشغال بها وتوقفت، فيما أخرى لم تعرف إصلاحا وأصبحت مجاري للمياه بسبب غزارة الأمطار وضعف قنوات صرف المياه، مما يُعمّق معاناة السكان خلال الفصل الممطير، الذي يجرف السيول والأتربة عبر شوارع المدينة ويتسبب في فيضانات تأتي على ممتلكات الساكنة وتجعلهم في معاناة حقيقية.




