بقلم :عمر أهروش ...
تعد كلية سلوان من بين المشاريع التي ساهمت في التعليم وتكوين اﻷطر العالية ولكن هذه مجرد دعاية فقط بحيث تعرضت شخصيا ﻹهانة تحط بالكرامة اﻹنسانية وتسلسلت ﻷحداث لكي يصل الخبث إلى هذا الحد بسبب تقاعس عميد الكلية وعدم تحمله المسؤلية وبشخصيته الغير مكونة وهذا ما ينطبق على باقي اﻷساتذة .لقد حاولت أن أحول دراستي من تلك المنطقة التي لاتساعدني معنويا ولامعرفيا. توجهت إلى رئيس شؤون الطلبة فؤاد كما أضن طويل القامة سمين يضع على وجهه للحية من أجل الشكل فقط وبعد ما حالت طلبت ماهية إرادتي أبا أن يقدم لي تلك الخدمة وكا السبب رفض الطلبة فتح شبابيك شؤون الطلبة وهذا كان بدافع عدم تسجيل الطلبة القدمى والنازحين مم المناطق اﻷخرى وكان طلبة زيادة المدرجات وهذا من حقهم وحاولت ثم حاولت أكثر من عشرة مرات مع فؤاد ولكنه كلما حاولت مقابلتة إلى ورفع صوته علي وفي اﻷخير قال لي نحن نخاف من الطلبة أن يضربونا ورددت عليه أنت جبان ومع زيادة أعصابي قلتها بصوت عالي (شك دكوباردي أشمتا) وخاف من أكون الطالب الوحش الذي سيضربه وأخذ يغلق جميع اﻷبواب مكتبه فكرة وتفكرة أن الحل الوحيد أن أوقف عند حدهم بأي نوع من الطرق الرفاق بغرض أن أحصل على ما أريد ذهبت إلى زعيم إتحاد طلبة المغرب وعندما كنت أحكي له مشكلتي التي كانت لصالحه كنت أنظر إلى حلقة والعروق تنبض فيه ما إن أبا سأقتلع حنجرته بأصابعي بصراحة كان ملبيا لطلباتي وأول ما قال سامحني أخذت ﻹنتقال وفؤاد المرآة لازال خائفا نفسه ومن هنا يتضح أن العميد غير قادر على تحمل المسؤلية كاباقي موظفيه وهكذا نتأكد من قول الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه :هاأنا أعطيتكم ظهائركم وكيف لي أن أمنح لكم هباتكم : وتحياتي للعقول الراقية التي شاركتنا القرآة
