عاجل بريس - بلال البحوظي \ Bilal el bahoudi
وعليه يصطف عدد كبير من هؤلاء في محطات وصوف الحافلة على الطرقات التي تأتي دائما ممتلئة بالركاب عن آخرها، فيتزاحم المواطنون ويتدافعون أملا منهم في الحصول على مكان لهم على متن الحافلة التي تفوق طاقة استيعابها أضعافا.
فالحفلات ممتلئة حتى اخرها ومازال هناك أفواجا من المواطنين ينتظرون عند الباب للصعود وهنا نكشف لكم الستار عن واقع يعاني منه جلّ مواطني مدينة الفنيدق والمضيق وتطوان ومرتيل المضطرين إلى استخدام الحافلة كوسيلة نقل، خصوصا فئة الطلاب الذين لا يجدون بديلا عن الحافلة لتنقلاتهم بين الجامعة والمدينة بشكل يومي رغم وجود التكسيات لكن اسعارها مرتفعة مقارنةً مع الحافلات.
هذا بصرف النظر عن أن عدد الحافلات المُستخدمة لخطّ الفنيدق تطوان و مرتيل ، أصبح لا يكفي لنقل المواطنين والطلاب، إذ يضطر أكبر عدد من الطلاب إلى المكوث الطويل بجامعة مرتل انتظارا لوصول حافلة تقلّهم إلى المدينة، وأحيانا يرخي الظلام سدوله، والطلاب خصوصا الطالبات، ما يزالون ينتظرون حافلة تأتي في وقت متأخر، وتجد في انتظارها أفواجا من الطلاب الذين يضطرون إلى التدافع بالعنف والقوة من أجل الصعود إلى الحافلة.
ويتفاقم الوضع عاما بعد عاما، وتزداد مشكلة النقل عند طلاب جامعة تطوان ومرتيل حدّتها، خصوصا مع توافد عدد هائل من المُسجّلين الجدد برسم السنة الجامعية الجارية، ليصبح عدد الطلاب يفوق الطاقة الاستعابية للجامعة.
