sadahawz.com
يتساءل العديد من مواطني جماعة تمصلوحت، عن مصير قضية جثة المراة التي تم العثور على جثتها بعد زوال يومه الخميس سابع ماي المنصرم بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز، و على عنقها كدمات و أثار ضرب.
و كانت هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي و الوطني، قد استأثرت باهتمام كبير كون التحقيقات الأولية لم توصل إلى قاتل الهالكة التي تم العثور على جثتها على بعد عشرات الأمتار فقط من منزل أحد المستشارين الجماعيين بتمصلوحت و بالقرب من مركز الدرك الملكي، و كانت ترتدي ملابس عصرية، تم العثور بداخلها على ورقة تحتوي رقمين هاتفيين.
وفي طالب “محمد المديمي” رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، في تصريح لـ”صدى الحوز”، بفتح تحقيق “مع عون سلطة برتبة شيخ بجماعة تمصلوحت حيت أنه قام بحفل زفاف لابنه واستغرق العرس ثلاثة أيام وحضره أناس كثيرون حيت كانت فيه فرق كتيرة للشيخات و تعاطي الخمر، حيث و بعد يومين وجدت السيدة مقتولة وهي منتفخة نتيجة تحلل الجثة مما يظهر أن السيدة كانت من ضيوف العرس، لهذا طالب “المديمي” بفتح تحقيق مع عون السلطة كما أن الدرك الملكي لم يستمعوا لأي ضيف ممن كانوا في عرس ابن عون السلطة.
و أضاف “المديمي” أن المركز الوطني لحقوق الإنسان و في حالة استمرار تغاضي الدرك الملكي على تالغاضي عن عون السلطة وعدم فتح تحقيق معه فإن المركز سيقوم بوقفة إحتجاجية أمام أمام مرز الدرك الملكي بتمصلوحت لفضحهم و تغاضيهم .
و يبقى السؤال البريئ الذي سنكرره بدورنا: هل تم التوصل إلى قاتل المرأة التي تم العثور على جثتها بتمصلوحت؟
سؤال ننتظر إجابته من المصالح المختصة، و على رأسها رئيس مركز الدرك الملكي بتمصلوحت.
