يعتزم الملك محمد السادس التوجه صوب الديار الفرنسية، من أجل قضاء جزء من فترة النقاهة الطبية بهذا البلد، وذلك بعد أن اشتدت حدة نزلة البرد الحادة التي ألمت بالعاهل المغربي في مدينة العيون.
وأفادت مصادر، بأن العاهل المغربي سيغتنم فرصة تواجده بفرنسا، من أجل المشاركة في القمة العالمية حول المناخ التي ستحتضنها العاصمة باريس، في الفترة الزمنية الممتدة بين 30 نونبر الجاري و11 دجنبر المقبل، والتي سيحضرها أزيد من 100 رئيس دولة وحكومة.
