لقي شابا مغربيا، في منتصف عقده الثاني، وينحدرمن بالدار البيضاءمصرعه غرقا على بعد أمتار قليلة من السواحل اليونانية، بعد توقف غير منتظر للقارب المطاطي الذي كان يقل عددا من المهاجرين السريين من تركيا نحو اليونان، قبل تحويل الوجهة، بعد ذلك، وشد الرحال إلى حدود دولة “التشيك”، وهم يحلمون ب “الإلدورادو” الأوروبي، حاملين صفة لاجئين سوريين، بعد أن أتقنوا لهجتهم الشامية، وحفظوا عن ظهر قلب نشيدهم الوطني، مدعين هروبهم من بطش “بشار الأسد”.
