قال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن الحداد الوطني لمدة ثمانية أيام عبر كامل التراب الوطني ابتداء من غد الجمعة، إثر وفاة المعارض البارز حسين آيت أحمد أحد قادة ثورة التحرير.
أورد بيان نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن بوتفليقة "أعلن حدادا وطنيا لمدة ثمانية أيام عبر كامل التراب الوطني ابتداء من يوم غد الجمعة (25 ديسمبر/ كانون الأول 2015) إثر وفاة المجاهد حسين آيت أحمد أحد أبرز قادة ثورة الفاتح نوفمبر/ تشرين الثاني 1954".
وأشاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس بالمعارض البارز حسين آيت احمد معتبرا أنه "قامة تاريخية بإبعاد إنسانية وسياسية". وقال بوتفليقة في رسالة تعزية إلى أسرة الفقيد إن"الجزائر إذ تنعي الفقيد اليوم إنما تنعي فيه قامة تاريخية بأبعاد إنسانية وسياسية أخذت لها مكانا واسعا في تاريخ النضال الجزائري بل في تاريخ كل حركات التحرر من الاستعمار في العالم".
وأضاف "ماذا أقول في فقيدنا العزيز سوى أنه كان مخلصا لوطنه حريصا على وحدة أمته جريئا في مواقفه وفيا لمبادئه لطيفا في تعامله بناء في انتقاداته شريفا في معارضته لبعض المسؤولين الذين كثيرا ما اختلف معهم في نمط الحكم وأسلوب التسيير، لا يساوم ولا يهادن في قضايا وطنه التي آمن بعدالتها وكافح من أجلها سحابة عمره".
