القائمة الرئيسية

الصفحات

مدينة مكناس تستفيق كلّ يوم على وقع جريمة بشعة


  مراسل عاجل بريس -  أمين أولفقيه

خلال الأشهر الأخيرة من هذه السنة التي أشرفت على الرحيل ، عرفت مدينة مكناس انتشارا مهولا لظاهرة الإجرام بجميع أنواعه .
الشيء الذي جعل من ساكنة مدينة مكناس تستفيق كل يوم على وقع جريمة مختلفة عن سابقتها ، لكن لا تختلف بشاعة و خطراً ، فاشتبهت عناوين الصحف في كتاباتها على الجرائم باستعمالها لكلمات من قبيل (قتل و تمثيل بالجثث ، قطع الرؤوس ، الاغتصاب ، النحر من الوريد إلى الوريد ...)
 و في الوقت الذي لا زالت فيه نفسية المكناسيين مضطربة عقب قطع رأس شخص و حرقه في منزله في ظروف غامضة ، الخميس الماضي جريمة أخرى لابن عاق ينحر أباه من الوريد إلى الوريد بحي برج مولاي عمر لأسباب مادية لا يعلمها إلا العائلة ، و غير بعيد عن هذا بكثير جريمة أخرى ارتكبها يوم الاثنين خمسة قاصرين باعتدائهم على تلميذة في الإعدادي و اغتصابها بشكل جماعي في الخلاء بعد اقتيادها بطريقتهم ، و قبل أن تصمت الأفواه عن نقل تفاصيل هذه الجرائم كلّها حتّى اهتزّت المدينة الإسماعيلية على وقع جريمة أخرى و هي قابلة تقطع رأس جنين و تترك الجسد في بطن أمه العازبة بعدما كانت تحاول إجهاضه سرّاً و لاذت بالفرار .