مراسل عاجل بريس - أمين أولفقيه
مَن الأفضل فاس أم مكناس ؟ هذا السؤال الذي لطالما تبادر إلى ذهن الكثيرين ، و خصوصا بعد إلحاق مكناس و جعلها تابعة لجهة "فاس مكناس" وفقا للتقسيم الجهوي الجديد ببلادنا . فتردّي العديد من الخدمات بمدينة مكناس هو ما جعل فاس تتجاوز هذه المقارنة و تثبت بأنّها الأفضل . و غير بعيد عن هذه المقارنة يتساءل المناسيّون اليوم عن أحوال النقل الحضري بالمدينة ، خصوصا و أنّ الشركة الكلفة بالنقل الحضري بالمدينة و نواحيها هي نفسها المكلّفة بمدينة فاس و نواحيها (شركة "سيتي باص") .
في نفس السياق علمت جريدة "عاجل بريس" أنّه بعد اجتماعات متعددة بين السيد عمدة مدينة فاس وشركة " city bus" حول أوضاع النقل في المدينة ومشاكله ثم تزويد مدينة فاس مساء يوم السبت الماضي ب 8 حافلات كدفعة اولى من برنامج تجديد الأسطول القديم . و ذلك بحضور السيد والي جهة "فاس مكناس" والسيد عمدة مدينة فاس ونوابه والسادة رؤساء المقاطعات والعديد من الشخصيات المسؤولة محليا و وطنيا ... و منمّا لا شكّ فيه أنّ الحافلات الجديدة ذات جودة عالية تم المراعات فيها وضعية ذوي الاحتياجات الخاصة كما ثم تزويدها بالwifi ... و توفير جميع شروط الراحة و الأمان للمواطنين .
كما تم إحداث شباك خاص بالزبناء يخوّل لهم تعبئة البطاقة الممغنطة التي أطلق عليها إسم "بطاقة الوفاء" و التي يمكن استعمالها من طرف جميع أفراد الاسرة ويستفيد المواطن من خلالها من التخفيض وتستعمل حتى في اوقات العطل
كلّ هذا التقدّم الذي أبانت عليه شركة "سيتي باص" بمدينة فاس يجعل المواكن المكناسي يتساءل : لماذا فاس ؟ و لما لا مكناس أيضاً ؟ خصوصا و أنّ عدد الحوادث المسجّلة باسم حافلات "سيتي باص" بمكناس عرف ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة بسبب تردّي الحالة الميكانيكية للمركبات ، و هذا ما جعل الساكنة المكناسيّة تطلق عليها اسم حافلات الموت ، لأنها تحصد عشرات الأرواح سنويّا و دون أيّة محاسبة تذكر .