تداول نشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة معبرة لبائعة الحلوى التي غادرت الحياة منذ أيام بمدينة القنيطرة، بعدما أحرقت نفسها، حيث لم تستطع سوى فعل ذلك لرد الاعتبار لكرامتها التي أهينت من طرف قائد، وفق ما تحكي ابنتها التي تركتها وحيدة لتواجه مصاعب الحياة.
« مي فتيحة »، كما يناديها رواد الفيسبوك، حيث انتشر هاشتاغ « كلنا مي فتيحة » بشكل واسع، تظهر في الصورة التي نشرها أحد المقربين من عائلتها وهي ترفع علم الوطن خلال توجهها رفقة نسوة القنيطرة للمشاركة في المسيرة التاريخية التي شارك فيها قرابة 3 ملايين مغربي بالعاصمة الرباط قبل أسابيع. وهي التي أتت عقب تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والتي وصف فيها التواجد المغربي بصحرائه بـ »الاحتلال »، حيث كان رد المغاربة ضدها قويا، ما جعله يتراجع عنها معتذرا.