صرح الأمين العام لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي “سعيد مقدم” في ندوة صحافية على هامش لقاء دولي حول “التحديات الجديدة للدبلوماسية البرلمانية”، (صرح) بخبر مفاده أن هناك مساعي جدية ودؤوبة تحاول جمع قادة الدول المغاربية الخمس: المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا إلى طاولة واحدة في قمة إقليمية.
وأضاف المتحدث أن هدف قمة زعماء البلدان المغاربية المرتقبة تأتي في سياق “إعادة رسم معالم التكتل المغاربي في ظل منافسة التكتلات العالمية”.
وعلى صعيد آخر، فإن كُتب لهذه القمة أن تعقد فعلا، فهناك أسئلة كثيرة تروج حول لقاء بين الملك محمد السادس و “عبد العزيز بوتفليقة”، علما أن العلاقات السياسية بين الجارتين تعرف خلافات حادة، وهذا ما جعلهما يغلقان الحدود البرية بينهما منذ تسعينيات القرن الماضي.
