القائمة الرئيسية

الصفحات

الحركة الشعبية بين الحوار الهادف والتاويلات


مراسلون بلا حدود - محمد السينوح

ردا على المقالات المغلوطة التي اتخذتها بعض المواقع الالكترونية، عن وجود خلافات وضرب تحت الحزام بين السيد مبديع منسق جهة بني ملال خنيفرة، والسيد لحسن حداد منسق جهة الدار البيضاء الكبرى، بالنسبة لحزب الحركة الشعبية صرح لنا عضو المجلس الوطني للحزب السيد محمد السينوح، أن الأمر مجرد تأويلات فارغة لخلق نوع من الشوشرة داخل حزبنا.

هناك فقط اختلاف في وجهات النظر لا اقل ولا أكثر، وللقيادة الحزبية والمجلس الوطني أحقية اختيار وتزكية من يراه مناسبا للمرحلة، واسترسال المتحدث عن كون الحركة الشعبية حزب له ضوابط وقوانين داخلية، كما شبه الحزب بجسم الإنسان عموده الفقري، سيدة تجمع الشمل وتتحلى بالحكمة، وعن سؤالنا على السيد محمد أوزين، قال أنه أكثر القياديين نشاطا وعملا وله ميزة كونه قريب من شباب الحزب السيد محمد أوزين، عائد وبقوة إلى الساحة السياسية ولعل نتائج إنتخابات إفران خير دليل على كلامي، رجل يتحمل المسؤولية ودائم الإبتسامة.