القائمة الرئيسية

الصفحات

تطوان : كيف تفاعل السيد والي الأمن في تقليص حجم الجرائم و محاربة الاتجار في مختلف أنواع المخدرات


مراسلون بلا حدود - رشيد أشباك

الخطة التي نهجها السيد والي امن تطوان في محاربته للجرائم والتصدي للمجرمين ومروجي المخدرات، بشتى أنواعها مند تعيينه بالنيابة على رأس ولاية امن كانت تتخبط في مشاكل عدة من ناحية التنظيم و العشوائية في التحرك وترصد خطوات مروجي المخدرات بشتى أنواعها، بل وأن هناك أحياء كانت تعيش على واقع الخوف والرعب وتنامي مظاهر التسلح والإجرام، وكان الآمر يجد صعوبة في التخلص من تلك العصابات والأشخاص دوي السوابق العدلية ناهيك عن مدن كان الأمن فيها منعدم أحيانا لدرجة أن المواطن بها كان يفضل اللجوء إلى النيابة العامة بدل التوجه إلى المصالح الأمنية لعدم الاهتمام بشكايته، وفي بعض الأحيان يتحول المشتكي للضحية ، كل هذه المعطيات التي جعلت السيد والي امن بالنيابة يتفاعل معها بنوع من الحكمة والتريث والدقة في التحرك بشأنها إلى أن اعد تقرير مفصل بشأنها عبر مختلف ولاية تطوان والنواحي التابعة لها.
وبعد أسابيع خلص الرجل إلى ضرورة التحرك العاجل قصد إرجاع الثقة لهاذا الجهاز الذي كان يعاني من مشاكل عدة وفعلا بفضل حنكته وحنكت عدة عناصر أمنية من مختلف الرتب وعناصر أمنية مشهود لها بالكفاءة والعطاء في مجالات عدة عبر الولاية ومختلف المفوضيات التابعة لتطوان إلى نهج خطط عديدة ومن بينها عنصر المباغتة والترصد وتتبع خطوات كل المشبوهين حسب المعطيات المتوصل بها في هدا الشأن حيث تم في بداية المشوار إعادة ترتيب البيت الأمني وتمشيطه كليا من العناصر المشبوهة، او التي كانت تتمتع بعلاقات مع مافيا الكوكايين او مع تجار المخدرات، وفعلا عرفت المفوضية أكبر عملية تمشيط مند نشأتها ليومنا هذا، وقد عرفت ولاية امن تطوان تنقلات عدة عبر مختلف مفوضياتها إلى أن جاء اعتراف ضمني لسيد والي الأمن حيث تمت ترقيته واليا على ولاية تطوان، ويتحرر الرجل من كل القيود ويباشر ما بدأه مند بداية مشواره حيث وبنفس النهج والخطة الأمنية المحكمة المبنية على نقطتين مهمتين،
الأولى تتجلى في التقرب من المواطن من خلال نهجيه سياسة القرب وتقريب النظريات، حتى سار الرجل يباشر اتصالات شبه يومية مع المواطنين ومع جمعيات المجتمع المدني، عكس ما كانت عليه الإدارة سابقا ولائيا وسار يتوصل بأدق تفاصيل كل يا يجري ويدور في أحياء ولاية تطوان، وبعدها يتحرك عبر خطة المباغتة والترصد حيث تفيد التقارير ان ولاية الآمن سجلت أعلى نسبة الاعتقالات في صفوف عصابات كانت تنشط بالمكشوف عبر عدة نقاط في مجال تجارة الهروين والكوكايين، بالإضافة إلى تمشيطه لعدة أحياء شعبية بداية من تطوان، (ليشارة_بينة_جماع المزواق_البهروري_مرورا بمدينة الفنيدق وأحيائها والمضيق ومرتيل و الشاون).
كل هذا جعل من ولاية تطوان، إدارة يفتخر بها كل مواطن كان يعاني من تنامي مظاهر التسلح والإجرام والسرقة، فقد أشارت عدة جهات على انه ومند تعيين السيد محمد لوليدي واليا على امن ولاية تطوان، وتطوان عرفت تراجع في الإجرام والاتجار في الهروين ومختلف أنواع المخدرات، فبعد التعيين تكون الإدارة العامة للآمن الوطني أفلحت في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتكون تطوان عرفت أشرف رجل أمن مر في جهاز الأمن على مستوى ولاية امن تطوان، ووجب على باقي رجالات جهاز الأمن أن يخطوا خطوات هذا المسؤول ويقتدوا بتجربة الناجحة التي أعطت ثمارها في مجال استتباب الامن واللآمان.