قتل يوم السبت الماضي بمدينة سبتة المحتلة، شاب من أصل مغربي بطلقات نارية وجهها له شخص مجهول قبل أن يلوذ بالفرار.
وقد تم دفن الضحية البالغ من العمر 28 سنة أمس الاحد وسط حشد كبير من الساكنة المغاربة في مقبرة سيدي امبارك، وحسب صحيفة محلية فإن الشاب الذي تلقى ثلاثة عيارات نارية في رأسه بمنطقة بوبلادو ريخيوناريو، جرت دون تسجيل أي حادث وفي غياب الشرطة.
وعلاوة على ذلك، ذكرت صحيفة “إيل فارو” اليوم الاثنين في طبعتها الإلكترونية أن شخصا كان على متن سيارة أطلق عدة عيارات نارية في الهواء في نفس المنطقة مساء أمس الاحد، مما أثار غضب وسخط سكان الحي وأغلبهم من أصل مغربي.
