رئيس التحرير - بلال البحوظي
بعد أن ندد نصف سكان مدينة الفنيدق عن تحرير الملك العام، الذي يستغله جل ما يسمون الباعة المتجولين أو (الفراشة)، وخاصةً شارع محمد الخامس الذي يعتبر القلب النابض للمدينة، حيت عرفت بالمدينة بالاقتصادية، وحسب ماتم نشره على جريدة عاجل بريس المغربية أمس الجمعة موضوع بعنوان "عاجل سكان مدينة الفنيدق يستعدون لتنظيم مظاهرة كبيرة لتحرير الملك العام" فقد أثار الموضوع إستنفار كبيراً في الساكنة بحيث تم "إصدار حملة عبر المواقع التواصل الاجتماعية لتصويت سكان مدينة بنعم أم لا على تنظيم مظاهرة للتنديد بالظلم الذي شهده التجار، في اغلاقهم أزيد من 150 دكان بسوق المسيرة الخضراء وطابقين بقيسرية بنعمر، وغلق محلات أخرى بالسوق المركزي البلدي بسبب قضية شارع محمد الخامس".
هنا بدأت التساؤلات والتخوفات في البعض الاخرى من سكان المدينة حيث ما مصير المدينة بعد إخلاء الشارع، ما مصير الباعة المتجولين وعائلاتهم، حيث كيف سيكمل الطالب دراسته بالجامعة أو التكوين وقد أزيح من الشارع حيت يوجد عمله، وكيف سيدرس الطفل الصغير وأبوه لم يجد أين يعمل بعد فحتى هو أزيح من الشارع حيت يوجد عمله، وكيف ستعيش المرأة في منزلها وزوجها لم يعد يعمل، وكيف سيكون المستقبل القادم للمدينة ؟ كيف ستعيش الساكنة وقد أزيحو من الشارع حيت يوجد عملهم اليومي؟ هل سنرجع إلى عهد السرق ليلى نهار ؟
