دعا الشيخ علي بلحاج، القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية المنحلة، إلى فتح الحدود البرية المغلقة بين بلده والمغرب، كما طالب بتمتين الروابط بين البلدين لما بينهما من أواصر دينية ولغوية وتاريخية فضلا عن آصرة الدم، مؤكدا أن النظام الجزائري يستغل قضية الصحراء بغرض الوصول إلى أهداف جيو سياسية محدودة، وليس دفاعا عن قضية عادلة. والدليل في نظره بعدم عدالة دعم الجزائر لما تسميه حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، هو وقوفها إلى جانب نظام بشار الأسد لقتل وتشريد الملايين.
ودعا “بلحاج” قيادة جبهة الانفصال، إلى حوار مباشر مع المغرب، من أجل إنهاء الخلاف، حتى وإن كان ضمن الحكم الذاتي، وأن المطالبة ب “الانفصال ليس هو الخيار الأنسب”، وهو نفس الطرح الذي أبدته سابقا “لويزة حنون” زعيمة الحزب العمالي الجزائري.
