ذكرت يومية "المساء" في عددها الصادر ليوم غد الاثنين، أن التنسيق الأمني المغربي البلجيكي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، إذ كشفت معطيات أن المغرب «قام بمجهود كبير جدا للتعرف على الجدور العائلية والتعاملات المالية للمغاربة المشاركين في تنفيذ هجمات بروكسيل الأخيرة.
وتابعت اليومية أن التعاون الوثيق بين الرباط وبروكسيل أدى إلى كشف الكثير من خيوط الهجمات التي استهدفت العاصمة البلجيكية، خلال الشهر الماضي، مردفة أن التنسيق استمر منذ أعلن المسؤولون البلجيكيون عن ضلوع مغاربة في التفجيرات الإرهابية، إذ كان معولا على السلطات الأمنية أن تقدم معلومات دقيقة عن أي صلة تجمع الإرهابيين بعناصر توجد على التراب المغربي.
وكانت السلطات البلجيكية قد شنت سلسلة اعتقالات في صفوف مشتبه بهم بالضلوع في أعمال إرهابية وتخريبية، وأدت الاعتقالات، التي تزامنت مع إنذار كاذب بوجود حقيبة متفجرة بالعاصمة بروكسيل، إلى إلقاء القبض على عناصر لها صلة مباشرة بمنفذي التفجيرات الأخيرة، حيث قال الموقوفين الثلاثة وهو سمير 27 سنة ومصطفى بنحتال 40 سنة وجواد بنحتال 29 سنة، وجهت لهم تهمتا «محاولة القتل بنية الإرهاب والمشاركة في أنشطة جماعية إرهابية».
