مراسلة عاجل بريس - مريم الهيشو
إرتفع مؤخرا بمدينة الفنيدق والمدن المغربية الأخرى مؤشر الجرائم، حيث أصبحت الجرائم متشرة بكل أشكالها، وهذا ما تشهد به الأرقام المسجلة في مراكز الأمن، وما تذكره تقارير وزارة الداخلية والتي تعد بمئات الآلاف من الجرائم تقع سنويا في المغرب .
حيت نجد جرائم الصرقة والضرب والجرح وغيرها، كل هاته الجرائم أصبحت منتشرة جدا ، لدرجة أن المواطن أصبح يذهب في الشارع وهو ليس في أمان بسبب قطاع الطرق الذين يعترضون الطريق للمارة وهم حاملين للسلاح الأبيض .
ومن الجرائم التي أصبحت منتشرة مؤخرا أكتر نجد الإغتصاب حيت أصبحنا نسمع أب إغتصب إبنته وأخ إغتصب أخته أو أحد من الجيران وشخص عمره 70سنة يغتصب طفل عمره 5 سنوات ، بالإضافة الى جرائم القتل وقتل الوالدين والإنتحار والدعارة .
ومن الأسباب إنتشار مثل هذه الجرائم نجد انتشار البطالة في صفوف الشباب المنحرف و البرامج الإذاعية التي تلعب على وتر الجنس والكلام البذيء ، بالإضافة الى إنتشار المخدرات بشتى أنواعها لكل الفئات العمرية، واستهداف البنات والمؤسسات التعليمية بعد شيوع ظاهرة التدخين ، والأفلام والمسلسلات الهدامة التي تنشر قيم الرذيلة كالخيانة الزوجية في القنوات الوطنية وغيرها من الأمور .
كل هذا يعتبر جزء رئيسي لإنتشار هذه الجرائم بكترة خاصة في الأيام الأخيرة .
