كشفت مصادر خاصة لجريدة "عاجل بريس" المغربية، أن المبادرة الانفرادية التي اقدم عليها رئيس الجماعة الحضرية لتطوان ما زالت تلقي بظلالها على الساحة السياسية بالمدينة، و بعد العديد من البيانات الادانة والاستنكار لهذا الفعل الدي اعتبر فعلا انفرادية و حملة انتخابية سابقة لاوانها ، دخلت الكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان على الخط وراسلت رئاسة الجماعة الحضرية في الموضوع .
وتفيد الرسالة الى ان " الرفيقات و الرفاق بالكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان تلقوا القرار الانفرادي لرئيس الجماعة الحضرية لتطوان بخصوص تمكين الاحياء الهامشية للمدينة من حافلات النقل الحضري " سبري نتير " في تغييب تام للفعل التشاركي وضاربا عرض الحائط القوانين المنظمة لهذه العملية" .
كما اشارت ان " الكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان اد تثمن تمكين الاحياء السكينة الهامشية من خطوط النقل الحضري باعتباره حقا من حقوق كل المواطنين فانها تستنكر المنهجية الاقصائية لرئيس الجماعة الحضرية لتطوان ، واقصاء باقي تراب اقليم تطوان من جماعته الترابية التي تعرف بعضها انعدام الربط بينها وبين تطوان المدينة " ، و حسب نفس الرسالة والتي نتوفر على نسخة منها "تدعوا لجنة تتبع ملف النقل الحضري باعتبارها شريكا في تدبير ملف النقل تبعا لبنود عقد التدبير خصوصا المادتين 17 و 47 " مبرزة ان البند 17 ينص على امكانية تعديل وتقوية الاسطول التعاقدي باتفاق مع السلطة المفوضية تبعا للحاجيات وتطور الطلب على النقل " والبند 17 ينص على ان " اي تمديد او تعديل في الخطوط يجب التقرير في شأنه من طرف لجنة التتبع" ، وفي هذا الاطار تدعو الكتابة الاقليمية رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان الى اعمال بمدأ التشاركية في التعاطي الجاد مع قطاع النقل خصوصا الرابط بين تطوان والجماعات الترابية لإقليم تطوان " .
ويظهر ان هذه الخطوة التي اقدمت عليها الكتابة الاقليمية لحزب التقدم والاشتراكية لن تكون الاخيرة بعد بلاغ حزب الاصالة والمعاصرة وبيان الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي والشبيبة الاتحادية ، القاسم المشترك فيما بينها هو انفراد الرئيس بالقرارات ضاربا عرض الحائط كل الاتفاقات والالتزامات وتغييبه المقصود للجنة .
