القائمة الرئيسية

الصفحات

قربلة بعمالة "المضيق الفنيدق" بسبب إستفاذة البزنازا والغرباء من المأذونيات


كشفت مصادر مطالعة أنه إنتشرت مؤخراً في مدينة المضيق، أخبار تفيذ بإستفاذة حوالي 400 شخص من المأذونيات، جلهم من أصحاب السيارات الفاخرة والبزنازا والغرباء عن مدينة المضيق، حيث إرتفعت أصوات تطالب جلالة الملك، وعامل "عمالة المضيق" بوقف طلبات الإستفاذة ومراجعة سجلات المستفذين، حيث نددت فعاليات جمعوية وسياسية وهددت بإحتجاجات شعبية على طرق الإستفادة واتهمو العاملين بحوض السمك في ميناء المضيق بالكذب على جلالة الملك، وإعطاء بطاقات لأكثر من 400 مئة شخص معظمهم ليس من المحتاجين وأصحاب نفوذ ورجال أعمال من مدينة تطوان ومدن أخرى مجاورة لها.

حيث أن معظم المستفذين لهم محلات تجارية، ومشاريع كبرى ويقمون بالتنسيق مع عمال تربية السمك بميناء المضيق، مقابل دفع لهم رشاوية بالملايين مقابل تسليم بطائقهم الوطنية لجلالة الملك، حيث تم تفجير الأخبار بعد نشوب شجار وصراع داخل المسبح المخصص لتربية السمك بالمضيق، أو بما يسمى ( المضربا ) مع أحد العمال العاملين في حوض تربية السمك، حيث قام هذا الأخير بتمزيق بطاقته الوطنية ورميها في البحر.

وطالبت فعاليات جمعوية وسياسية السيد العامل والسلطات المسؤولة عن الطلبات بتفحص ملفات المستفذين، وكذلك طالبت جلالة الملك بإعطاء ( لكريمات ) لمن يستحقها من الضعفاء وليس لمافيا المتواجدة بالمدينة.