القائمة الرئيسية

الصفحات

فضـــــــيحة الشرطة تعتقل قيادي "التوحيد والاصلاح" وهو يمارس الجنس مع سيدة


اعترفت حركة “التوحيد والاصلاح” بتورط القيادي بالحركة دراع حزب رئيس الحكومة “مولاي عمر بن حماد” في فضيحة أخلاقية بعدما تم اعتقاله داخل سيارة وهو يمارس الجنس مع سيدة بشاطئ المنصورية.

وكان القيادي “بن حماد” قد تم اقتياده لمخفر للشرطة رفقة “الأخت” فاطمة النجار، ليعترف للضابطة القضائية عن وجود علاقة زواج عُرفي بينهما، وهو الأمر الدي يطرح أكثر من سؤال حول خلفية الحركة الدعوية التي “تُلهم” وزراء “العدالة والتنمية” المنتمون اليها”.

بلاغ حركة "التوحيد والاصلاح"
بناء على تصريح الأخ مولاي عمر بن حماد والأخت فاطمة النجار، نائبي رئيس الحركة، لدى الضابطة القضائية من وجود علاقة زواج عرفي بينهما، فإن المكتب التنفيذي للحركة قد تداول هذه النازلة في اجتماع استثنائي بتاريخ 17 ذي القعدة 1437 ه الموافق ل 21 غشت 2016 وقرر ما يلي: يؤكد المكتب ويجدد رفضه التام لما يسمى بالزواج العرفي وتمسكه بتطبيق المسطرة القانونية كاملة في أي زواج. تعليق عضوية الأخوين المذكورين في جميع هيآت الحركة تطبيقا للمادة 5-1 من النظام الداخلي للحركة. ارتكاب الأخوين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار لهذه المخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها وقيمها وهذا الخطأ الجسيم، لا يمنع من تقدير المكتب لمكانتهما وفضلهما وعطاءاتهما الدعوية والتربوية. عن المكتب التنفيذي رئيس حركة التوحيد والإصلاح عبد الرحيم شيخي.