مراسلة عاجل بريس - مريم الهيشو
في مسار إقتراب موعد الإنتخابات التشريعية 8أكتوبر 2016 في المغرب نلاحظ شوشرة كبيرة خاصة بين الشباب .
حيث أن نسبة الشباب المسجلين في اللوائح الانتخابية هذا العام 2016 عرفت تراجعاً ملحوظا ، فمعظمهم رغم أن التصويت حق مشروع وأنهم مسجلين في اللوائح الإنتخابية إلا أنهم لايصوتون لأن العديد يعتبر أن المؤسسات السياسية وعلى رأسها مؤسسة الحكومة ومؤسسة البرلمان، لا تقوم بدورها ، كما يمكن إعتبار أن هذا هو السبب الأساسي. لأن المغرب لا يتوفر على دراسات سوسيولوجية معمقة حول الميدان، ولحد الان لا توجد دراسات عملية يمكن أن نستند إليها لتفسير هذا التراجع الملحوظ في صفوف الشباب خاصة .
ويعتبر هذا التراجع راجع الى عدم قدرة الحكومة في جذب الشباب وخلق الثقة لديهم في مختلف المؤسسات السياسية والمؤسسات الحزبية والحياة السياسية بإعتبارها أهم شيء ينضر اليه المواطنين وأكثر شيء يلفت الإنتباه لديهم ، كما أن الشباب غير راضون بما اقدمه الأحزاب والحكومة وعدم وساطة الحكومة ما بين المواطنين وما بين السلطة الحاكمة ، وهذه من بين أسباب تراجع نسبة التصويت ونسبة التسجيل في اللوائح الإنتخابية .
