مراسلون بلا حدود - عبداللطيف بالمقدم
وأضاف البيان أن خطورة هذا السلوك وتداعياته السلبية، أدت إلى أن بادر الأمين العام للاتحاد الدستوري محمد ساجد إلى التنقل إلى عين المكان و إجراء اللقاءات والمشاورات مع مناضلي الحزب في الإقليم، بغاية تصحيح هذا الوضع و إقناع السيد عبد الرحمان حرفي بالعدول عن قراره الذي لم يكن صادرا عن قناعة.
خصوصا وأن ارتباط عائلة حرفي بحزب الاتحاد الدستوري ارتباط ممتد عبر فترات طويلة من تاريخ حزب الاتحاد الدستوري، كما انه بالإضافةإلى هذا يهم الأب والابن في نفس الوقت.مما يجعل من علاقة عائلة حرفي بالاتحاد الدستوري علاقة فوق الحسابات الانتخابية والمواقع الحزبية.
لذلك فان إقدام السيد عبد الرحمان حرفي الإرادي والمسؤول على سحب ترشحه من لوائح حزب العدالة والتنمية، إنما يندرج في إطار عملية تصحيح لخطأ ارتكب نتيجة إكراه مورس عليه، وهو بذلك يرجع الأمورإلىو ضعها الأصلي و يعيد المشروعية لانتمائه السياسي.
وهذا الأمر هو الذي دفع الأمين العام محمد ساجد الى القيام بزيارة ثانية إلى الإقليم للتأكيد على أن السيد عبد الرحمان حرفي ما يزال حاضراوبقوة، بالرغم من الضغوطات التي تعرض لها، كما وقف السيد محمد ساجد في زيارته على لم شمل العائلة الدستورية هناك، وتزكية السيد الحرفي وكيلا للائحة حزب الاتحاد الدستوري بالإقليم.
كما إستغراب الحزب بشدة كيف أن من مارسوا الضغط على السيد عبدالرحمان حرفي باستعمال وسائل الدولة يسمحون لأنفسهم اليوم بان يتهموا الآخرين بممارسة الضغط عليه ليتراجع عن قراره السابق المنتزع منه بالإكراه.
