عاجل بريس المغربية - بلال البحوظي
في ظل الانفجار الديمغرافي الذي تعرفه مدينة الفنيدق، وشدة الإقبال على وسائل النقل، خصوصا لدى فئة الطلاب والتلاميذ الذين امتلأت بهم الجامعات خلال الموسم الدراسي، أصبحت الحافلات التي تشغل خط الفنيدق المضيق تطوان مرتيل على وجه الخصوص، لا تكفي لنقل هذا الكم الهائل من المواطنين الذين يتحمّلون في أكثر الأحيان عناء الاكتظاظ خلال تنقلاتهم اليومية.
وعليه يصطف عدد كبير من هؤلاء في محطات وصوف الحافلة على الطرقات التي تأتي دائما ممتلئة بالركاب عن آخرها، فيتزاحم المواطنون ويتدافعون أملا منهم في الحصول على مكان لهم على متن الحافلة التي تفوق طاقة استيعابها أضعافا.
فالحفلات ممتلئة حتى اخرها ومازال هناك أفواجا من المواطنين ينتظرون عند الباب للصعود وهنا نكشف لكم الستار عن واقع يعاني منه جلّ مواطني مدينة الفنيدق والمضيق وتطوان ومرتيل المضطرين إلى استخدام الحافلة كوسيلة نقل، خصوصا فئة الطلاب الذين لا يجدون بديلا عن الحافلة لتنقلاتهم بين الجامعة والمدينة بشكل يومي رغم وجود "سيارات الأجرة" لكن اسعارها مرتفعة مقارنةً مع الحافلات.
هذا بصرف النظر عن أن عدد الحافلات المُستخدمة لخطّ الفنيدق تطوان و مرتيل ، أصبح لا يكفي لنقل المواطنين والطلاب، إذ يضطر أكبر عدد من الطلاب إلى المكوث الطويل بجامعة مرتل انتظارا لوصول حافلة تقلّهم إلى المدينة، وأحيانا يرخي الظلام سدوله، والطلاب خصوصا الطالبات، ما يزالون ينتظرون حافلة تأتي في وقت متأخر، وتجد في انتظارها أفواجا من الطلاب الذين يضطرون إلى التدافع بالعنف والقوة من أجل الصعود إلى الحافلة.
ويتفاقم الوضع عاما بعد عاما، وتزداد مشكلة النقل عند طلاب جامعة تطوان ومرتيل حدّتها، خصوصا مع توافد عدد هائل من المُسجّلين الجدد برسم السنة الجامعية الجارية 2016 / 2017 ، ليصبح عدد الطلاب يفوق الطاقة الاستعابية للجامعة.
