رئيس التحرير - بلال البحوظي
كشفت النتائج النهائية لانتخابات الــ7 من أكتوبر 2016، التي حسمت في فوز حزب العدالة والتنمية، والتي أظهرت أيضاً أن نسبة المقاطعين للتصويت تبقى الأكبر مقارنة مع نظيرتها للمواطنين الذين اختاروا التوجه صوب مراكز الاقتراع والقيام بواجبهم الوطني، حيث بلغت نسبة المصوتين بي 43 في المائة وفقا لبلاغ لوزارة الداخلية، وهو ما يعني أن الأغلبية آثرت "المقاطعة" عوض التصويت.
كشفت النتائج النهائية لانتخابات الــ7 من أكتوبر 2016، التي حسمت في فوز حزب العدالة والتنمية، والتي أظهرت أيضاً أن نسبة المقاطعين للتصويت تبقى الأكبر مقارنة مع نظيرتها للمواطنين الذين اختاروا التوجه صوب مراكز الاقتراع والقيام بواجبهم الوطني، حيث بلغت نسبة المصوتين بي 43 في المائة وفقا لبلاغ لوزارة الداخلية، وهو ما يعني أن الأغلبية آثرت "المقاطعة" عوض التصويت.
وبالرغم من المعروف أن 15.7 مليون مواطن مسجل في اللوائح الانتخابية، إلى أنه توجه فقط 6.7 ملايين مواطن مغربي إلى مراكز التصويت، أي أن 9 ملايين البقية تضل الفائزة كما يمكن تسميتها حسب "فيسبكيون" على موقع التواصل الإجتماعية (حزب المقاطعون) لم يقصدوا صناديق الاقتراع يوم أمس الجمعة الــــ7 من أكتوبر .
كما هو معروف فأخير بلاغ لوزارة الداخلية بعد كشفها عن النتائج الرسمية منحت حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى بـ125 مقعدا، يتبعه حزب الأصالة والمعاصرة بـ102 مقعدا، بينما تأتي بقية الأحزاب بفارق شاسع وراءهما، إذاً فإن هذه الإحصائيات تثبت أن "حزب المقاطعين" هو الأكبر في المملكة، ما جعل العديد من الأحزاب تعبر عن تذمرها من نسبة المشاركة، كما أكد "إلياس العماري" الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي قال إن نسبة المشاركة المعلنة رسميا "لم تكن كما كنا نتوقع"، وهو الموقف نفسه الذي عبّر عنه الناطق الرسمي بسم حزب الاستقلال الذي حل ثالثا في هذه الانتخابات.
