مراسلون بلا حدود - محمد الحبشاوي
خرج اليوم بساحة مولي المهدي (الخاصة) بتطوان عدد لا يستهان به من شباب و رجال و نساء مدينة تطوان معلنينا انه لا سماحة مع الفساد خاصة و أن المدينة عرفت تحرشا تهميشيا من طرف بعض المسؤولين بها فهناك من باع تطوان مقابل الاستفادة من خيراتها و هناك من وضع يده في يد امانديس و أعلن البيعة لها مقابل دراهم معدودة، و هناك من تلاعب في الأرقام و السنين في "سد مرتيل".
فرغم هذا و ذاك وقف ((شباب تطوان)) في ساحة "الخاصة" رافعين شعار الرحيل في وجه امانديس التي انهكت جيوب المواطنين، فرغم الوعود و العهود التي خرجت بها هذه الشركة منذ مدة بعد أن فرض عليها "الشعب" الضغط إلا أنها عادت إلى إشعال الفواتير و ضرب حياة المواطن التي أصبحت مسمومة بسبب تفشي الفساد بهذه المدينة التي كان يضرب بها المثل في قديم الازمان .
و من هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية أعلن أهل تطوان و بصوت واحد انه (( لاسماحة مع الفساد)) و طالبوا بربط المسؤولية بالمحاسبة ، و عدم اللعب بالخيرات التي لطالما تسأل عنها جلالة الملك قائلاً "أين الثروة" إذن المحاسبة أوهن من تأجج الوضع و خروج الشعب للشارع مدافعاً عن حقه .
