القائمة الرئيسية

الصفحات

و تستمــــــــــــــر المجازر بمستشفى سانية ترمل بتطوان


مراسلون بلا حدود - محمد الحبشاوي

مهنة الطب مسؤولية كبيرة على عاتق من قرر خوض غمار الأرواح و الحفاظ عليها ، و ليس التلاعب بالأرواح و عدم الاهتمام بها ، نموذج مستشفى ( سانيا ترمل) بتطوان وبالضبط قسم الولادة الذي يشهد مجازر بشرية بإمتياز و السبب يرجع لبعض الأطر التي لا تعرف معنى الرحمة و الشفقة يعتبرون الإنسان و كأنه ذبابة تحوم حول الازبال ، نعم فكل مرة تصلنا رسائل من مواطنين

سقطت أرواح عائلاتهم في هذا الجناح الكارثي الذي استوفى شروط المجازر و ليس المستشفيات.

 و آخر هذه الرسائل التي توصلنا بها هي :
أن مواطنة في عمر الثلاثين ودعت الحياة بهذا الجناح هي و الجنين الذي كان ينتظر رؤية الحياة لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، غياب العناية و معرفة الخلل و قلة الخبرة ساهمت في وفاة الشابة و ابنها ، مايجعلنا كسلطة رابعة أمام محك كشف الوحش أو الغول القاتل الذي أصبح يعشعش بهذا الجناح الذي تنبثق منه أرواح اطفال في كل يوم . 

الرسالة واضحة وضوح الشمس في السماء سيدي وزير الصحة فقد شاعت رائحة الفساد بهذا الجناح و أصبحت حياة الفقراء على شفى حفرة من الضياع بسبب أشباه الدكاترة و القابلات في هذا الجناح ، استرزاق و طلب المال مقابل تقديم خدمة وفرها الدستور بالمجان ، الأدلة كثيرة و الشهود بعدد سكان مدينة تطوان فإلى متى هذا التهاون و التلاعب في أجسام النساء و الاطفال.