القائمة الرئيسية

الصفحات

جهات تدفع في نهب رمال الشاطئ والمساحات الخضراء في تستر مكشوف للسلطة بمرتيل


مراسلون بلا حدود - رشيد أشباك

يبدوا أن السلطة في مرتيل بدأت تلعب ألاعيبها بالمكشوف في مجال ملف التعمير من جهة، وملف الرمال المستنزفة من جهة أخرى، فرغم تعالي أصوات الفاعلين بمرتيل والمهتمين بالشأن العام حول مضاهر التسيب والسرقة الموصوفة من قبل الساهرين على المساحة الخظراء بمرتيل، بالرغم من تنبيه باشا مرتيل عن تلك السرقات ووضع عدة تساؤلات عن الجهة المستفيذة من هذا النهب الحاصل بمؤخرة كورنيش مرتيل، والذي تناقلت عدة فعاليات مهتمة بالشأن العام لصور ثتبث عملة نهب الرمال والإتجاه بها لوجها غير معروفة.

ورغم تقاطر الإتصالات على قائد تلك المنطقة، إلا أن الكل بدأ يحمل المسؤولية للباشا وللقائد المعني، عملية نهب رمال المساحة الخضراء تتم بسرعة الضوء وبطريقة تدعوا للشك.

فكيف يعقل أن يتم ملأ شاحنة وإخفاء ترقيمها مخافة من المتابعة... وعند حضور رجال الأمن والدوريات الأمنية يتم التصريح على أن السيد العامل هو من أمر بذلك وكأن العامل هو من أمر ببيع رمال الشاطئ ورمال المساحات الخضراء، بينها السيد العامل كان أكثر وضوح في ما يجري بمؤخرة كورنيش المدينة، من نهب وسطو بإسم الإصلاح.

كما أن العامل أعطى أوامر بإزالة الثربة المتواجدة عبر المساحات الخضراء، التي لم تعد صالحة وإفراغ رمال المساحة الخضراء بالشاطئ، لأن الثربة لم تعد صالحة للعشب، ولم يصدر أي تعليمات لأجل أخد رمال المساحة الخضراء "لديبووو" المعروف من الجميع بما في ذلك الباشا والقائد.

إن ما يجري من وقاحة ونهب وسرقة للرمال أمام المجتمع المذني وأمام عيون السيد العامل، يتطلب تدخل عاجل وإحالة صاحب الشركة والجهة المتواطئة معه على القضاء، لأن الساكنة ملت من آلاعيب السلطة وهذه الشركة، فهل يفعلها العامل حسن بويا وينقد المدينة من لوبيات الفساد؟ ولنا عودة.