القائمة الرئيسية

الصفحات

مجموعة مدارس “برتران روسيل” الخاصة بمدينة طنجة نمودج مصغر للعبث والمتاجرة بالمنظومة التربوية!!


مراسلون بلا حدود - سعيد المهيني

تعيش المجموعة المدرسية “برتران روسيل” بطنجة على صفيح ساخن، حيث يعتزم أباء وأولياء المجموعة المدرسية التصعيد عبر تنظيم أشكالا نضالية قانونية لإيقاف تسلط مديرة وصاحبة المؤسسة المدرسية، التي يعيبون عليها تعاملها الغير اللائق مع أولياء الأمور وعدم التزامها بالأخلاقيات التربوية في التواصل إضافة إلى السماح لأقاربها بالتدخل في شؤون المؤسسة، وعدم تقيدها بالضوابط التربوية والإدارية المعمول بها. 

وصفت بعض الأمهات المجموعة المدرسية “برتران روسيل”، في محادثاتهم ، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الأوضاع بالمؤسسة بالكارثة، نظرا إلى ضعف مستوى التعليم المقدم بها إضافة إلى غياب أغلب المرافق والخدمات المقدمة في الاعلانات التي تروج لها المؤسسة المدرسية، فيما حذرت أم أخرى إلى كون استمرار التعامل الغير المسؤول والبعيد عن أخلاقيات العمل التربوي سواء مع اولياء الأمور أو مع التلاميذ من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد قد يصل إلى مراحل لا تحمد عقباها. 

ونبهت العديد من الأمهات إلى كون مؤسسة “برتران روسيل” لا تلتزم بأغلب البنود المنصوص عليها في النصوص التشريعية والتنظيمية، خاصة فيما يتعلق بمجالات التدبير التربوي والديتاكتيكي والالتزام الإداري في مجالات البنيات المادية والتجهيزات والتدبير الإداري، والتنظيم التربوي.

وإعتبرأباء وأولياء التلاميذ، أن ما تعرفه مؤسستهم نمودج حي لما تعرفه العديد من المؤسسات التعليمية الخاصة، من تساهل في المراقبة والضبط من طرف نيابات التعليم بمدينة طنجة، حيث تتحول في كثير من الأحيان إلى مجرد مشاريع تجارية للإغتناء دون إعطاء الأهمية للجانب التربوي والتعليمي والالتزام بالضوابط القانونية، على الرغم من المجهودات والجولات التفقدية التي يقوم بها وزير التربية الوطنية “محمد حصاد” والمجهودات الوزارية المبذولة في هذا الاطار، تبقى العديد من المؤسسات التعليمية الخاصة تشهد اختلالات كبيرة، يجب على السلطات التعليمية فتح تحقيق جدي فيه للضرب بيد من حديد من تحويل المجال التربوي والتعليمي مجالا للمتاجرة على حساب المنظومة التربوية.