شهدت أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية ارتفاعا في الشهرين الأخيرين، خاصة مشتقات الحليب والمحروقات، فيما تصدرت الرباط لائحة المدن الأكثر غلاء في المغرب، متبوعة بآسفي والعيون والدارالبيضاء، وهو ما يؤثر سلبا على القدرة الشرائية للمواطن المغربي الذي قهرته الزيادات المتتالية في عهد حكومة “البيجيدي”.
وحسب موقع "آخر ساعة" من مذكرة إخبارية، صدرت عن المندوبية السامية للتخطيط، أمس الخميس، فإن ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفع بـ0,1 في المائة، وذلك بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0,5 في المائة، فيما عرف مؤشر التضخم الأساسي من جهته ارتفاعا بـ1.1 في المائة خلال سنة.
وأوضحت المندوبية أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك عرف خلال شهر يناير2018، ارتفاعا بـ0.1 في المائة بالمقارنة مع الشهر السابق، وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0.5 في المائة وانخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ0.5 في المائة.
وارتفعت أثمان القهوة والشاي والكاكاو بـ 0,4 في المائة، والحليب والجبن والبيض بـ 0,2 في المائة. أما في ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الارتفاع هم على الخصوص أثمان التبغ بـ10,7 في المائة، والمحروقات بـ0.6 في المائة، وخدمات مختلفة بـ 21,8 في المائة، فيما همت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري دجنبر2017 ويناير2018 على الخصوص أثمان الخضر بـ4,5 في المائة، والفواكه بـ2,0 في المائة، واللحوم بـ0,6 في المائة، والسمك وفواكه البحر بـ0,3 في المائة.
تفاصيل أكثر في جريدة “آخر ساعة” ليومه الجمعة 23 فبراير 208