القائمة الرئيسية

الصفحات

"السبت الأسود".. على "حامي الدين"


مراسلون بلا حدود - سعيد المهيني

بهذه العبارة، وصف أحد الحقوقيين، في تصريح صحفي خاص لجريدة "كواليس اليوم" البرنامج النضالي الذي أعلنت عنه "مؤسسة آيت الجيد للحياة ومناهضة العنف"، والذي انطلق قبل قليل بمقر نادي المحامين بالرباط، في إطار استعادة ذكرى اغتيال الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، على أيدي مجموعة من الظلاميين، من بينهم عبد العالي حامي الدين، الأستاذ الجامعي، والقيادي في حزب العدالة والتنمية الحاكم. 

الحفل الذي حضره العشرات من الحقوقيين والمحامين، أبرزهم القاضي السابق محمد الهيني، والمحامي حاجي، والإعلامي المعروف خالد الجامعي، وآخرون، استهل بترديد شعارات قوية تندد بتورط حامي الدين في الجريمة، وتطالب العدالة بأخذ مجراها في النازلة، لمعاقبة المجرم المفلت من العدالة، والزج به في السجن، على غرار باقي المتورطين في الجريمة البشعة. 

كما لم تتوقف شعارات المناضلين عند جريمة حامي الدين، بل امتدت لتشمل حزب العدالة والتنمية، ومسؤوليته المعنوية في حماية مجرم هارب من العدالة، ويرفض الامتثال لاستدعاءات قاضي التحقيق. 

ومن المرتقب أن يتوجه المحتجون، بعد الندوة، نحو شارع محمد الخامس بالرباط، لتنظيم وقفة بالشموع. 

وانطلقت فعاليات الحفل ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، من خلال لقاء تواصلي وتعبوي، تحت شعار "من أجل تعبئة مجتمعية ضد الإرهاب والتطرف"، قبل الانتقال إلى قبالة البرلمان، من أجل الاحتجاج بالشموع، للفت الانتباه إلى خطورة الجريمة المرتكبة، واستمرار الظنين الهارب، حامي الدين، في الإفلات من 8الاعتقال، بالنظر إلى أنه ظل على مدى سنوات يحظى بتواطؤ جهات معروفة وغير معروفة، من بينها حزب العدالة والتنمية، خاصة عندما كان بنكيران رئيسا للحكومة، ومصطفى الرميد وزيرا للعدل والحريات.