(عاجل بريس - بلال البحوظي) صاحب القلم والفكرة يَقع على عاتقه همٌ كبير ومسؤوليةٌ عظمى، في تغيير واقع مجتمعه من إلى الأفضل والأحسن والسير به قدماً، والعمل على الارتقاء بفكر أبنائه وأجياله المستقبلين، ولكن عندما ينحى هذا القلم لربانه السياسيين خارج المدينة، ويتجه نحو المنحى الخاطئ، وعندما يتكلم القلم بلسان عربي ويتوجه بتوجهٍ أعجمياً في استحمار الساكنة بطريقة فنية، فإن هذا القلم المأجور يثير الفتن والحروب الداخلية ويدمر كيان المجتمع ويجعل منه ذيل المجتمعات والشعوب الراقية.
فهنالك أنواع مختلفة من الأقلام، أقلام ترسم ملامح وتطلعات على المجتمع نحو التقدم والتطور في سرية فنية عبر جمعيات تثقيفية وتنموية، وهنا البعض الأخر من الأقلام التي تخرج سوى في الخيال عبر المواقع التواصل الإجتماعية تُسخر لنقل الهموم والآلام والعذابات التي تعيشها المدينة لتضيف السيئ على الأسواء وتزرع الفتن ماظهر منها ومابطن في منشورات كتابية وصورية تسئ بصورة المدينة.
هذه الأقلام المأجورة ليس لها هم سوى إثارة الفتن في الوسط المعيشي للساكينة، وتجدها تخرج بين الحين والأخرى لتخرب ما تم تخريبه، بهدف إسقاط الحزب الحاكم في المدينة وإظهار عجزه أمام هاته المشاكل.
ذكري هنا للذين (لم ينتخب عليهم الشعب)، راجعو حزبكم وتاريخه راجعو برنامجكم تجاه المجتمع، وضرورة مراجعة ضمائركم المخجلة، فإنه لم ولن يرحمهم التاريخ يوماً لأنكم تساءون لمجتمعكم وتضرون بحكوماتكم وقياداتها، وسيعاقبكم الشعب على كل حرف من الحروف المنشورة التى تأخذون عليها دراهم معدودات من أجل الفتن .
