القائمة الرئيسية

الصفحات

مجلة بريس: محمد السادس قصة ملك مهووس بحب السيارات


تمتد إلى الجوامد والأشياء المادية التي قد تحظى باهتمام بالغ من لدن بعض الأشخاص ورعايتهم.قد يستنكر البعض الفكرة، لكنها أمر وارد وقد يعني عامة القوم وخاصتهم، كما قد يحدث مع الكثيرين، والملك محمد السادس واحد من أولئك الذين يكنون عشقا خاصا للسيارة. الملك محمد السادس رجل زمانه، وهواياته مرتبطة بجيله وبوضعه الاعتباري كملك ورئيس دولة، إنه يعشق السيارات وسباقات "الفورمولا وان".و حسب المهتمين بعالم السيارات وجمع النادر والعتيق منها، تعتبر بلادنا على رأس البلدان الإفريقية التي تحتضن أندر السيارات وأغلاها قاريا.وترجع أسباب هذا الامتياز على المستوى الإفريقي إلى اهتمام ملوك المغرب بالسيارات ووجود القواعد الأمريكية في ستينات القرن الماضي ووضعية مدينة طنجة الدولية سابقا، حيث فضل الكثير من أثرياء العالم إما المقام بها او اقتناء إقامات ثانوية لقضاء فترة من السنة بها.وحسب أحد المقربين من البلاط، يعتبر الملك محمد السادس مجموعة من سياراته الخاصة كنزا يجب الحفاظ عليه، منها سيارات اقتناها واختارها بنفسه وأخرى ورثها عن أبيه وجده.و السيارات، من بين هوايات الملك محمد السادس، وإذا كانت هذه الهواية مشتركة بين الملك الأب والملك الابن، فإن درجة عشق الابن فاقت بكثير درجة عشق الأب حسب المقربين.فقد كان الملك الراحل الحسن الثاني مولعا بالسيارات منذ نعومة أظافره، لكن ولع وارث سره، الملك محمد السادس، فاقه وتعداه.و عشق محمد السادس للسيارات عشق خاص، حيث يحميها عن الأنظار وقناصي "السكوبات" في مجال الصور.و قد حرص على اقتناء الكثير منها بنفسه، وانتقل إلى محل عرضها، بل عاين سلسلة صناعتها عن قرب، وقام بتجريبها وإدلاء ملاحظات فيما يجب تغييره من إكسسواراتها وأحيانا بخصوص تصميمها الداخلي والخارجي.

تمتد إلى الجوامد والأشياء المادية التي قد تحظى باهتمام بالغ من لدن بعض الأشخاص ورعايتهم.قد يستنكر البعض الفكرة، لكنها أمر وارد وقد يعني عامة القوم وخاصتهم، كما قد يحدث مع الكثيرين، والملك محمد السادس واحد من أولئك الذين يكنون عشقا خاصا للسيارة. الملك محمد السادس رجل زمانه، وهواياته مرتبطة بجيله وبوضعه الاعتباري كملك ورئيس دولة، إنه يعشق السيارات وسباقات "الفورمولا وان".و حسب المهتمين بعالم السيارات وجمع النادر والعتيق منها، تعتبر بلادنا على رأس البلدان الإفريقية التي تحتضن أندر السيارات وأغلاها قاريا.وترجع أسباب هذا الامتياز على المستوى الإفريقي إلى اهتمام ملوك المغرب بالسيارات ووجود القواعد الأمريكية في ستينات القرن الماضي ووضعية مدينة طنجة الدولية سابقا، حيث فضل الكثير من أثرياء العالم إما المقام بها او اقتناء إقامات ثانوية لقضاء فترة من السنة بها.وحسب أحد المقربين من البلاط، يعتبر الملك محمد السادس مجموعة من سياراته الخاصة كنزا يجب الحفاظ عليه، منها سيارات اقتناها واختارها بنفسه وأخرى ورثها عن أبيه وجده.و السيارات، من بين هوايات الملك محمد السادس، وإذا كانت هذه الهواية مشتركة بين الملك الأب والملك الابن، فإن درجة عشق الابن فاقت بكثير درجة عشق الأب حسب المقربين.فقد كان الملك الراحل الحسن الثاني مولعا بالسيارات منذ نعومة أظافره، لكن ولع وارث سره، الملك محمد السادس، فاقه وتعداه.و عشق محمد السادس للسيارات عشق خاص، حيث يحميها عن الأنظار وقناصي "السكوبات" في مجال الصور.و قد حرص على اقتناء الكثير منها بنفسه، وانتقل إلى محل عرضها، بل عاين سلسلة صناعتها عن قرب، وقام بتجريبها وإدلاء ملاحظات فيما يجب تغييره من إكسسواراتها وأحيانا بخصوص تصميمها الداخلي والخارجي.