القائمة الرئيسية

الصفحات

فيديو نادر يُوَثق لاحتفالات القصر بختان محمد السادس صغيرا



في فيديو نادر جديد، لم يسبق له أن نُشر من قبل في الانترنت، وتبثه جريدة هسبريس، تظهر احتفالات العائلة الملكية، تقدمها الملك الراحل الحسن الثاني وشقيقه الأمير الراحل مولاي عبد الله، والشعب المغربي أيضا، بختان محمد السادس، الأمير وولي العهد حينئذ، والملك الحالي.
وأقام القصر الملكي في شهر مارس من سنة 1971 احتفالات عارمة فرحا بختان ولي العهد، محمد السادس، حيث كان يبلغ عمره حينها 7 سنوات و7 أشهر، باعتبار أنه ولد في غشت من 1963، وذلك في ضريح مولاي إدريس، حسب التقاليد العلوية العريقة لمدينة فاس.
ويتضمن مقطع الفيديو، الذي نشره منتدى القوات المسلحة الملكية على الانترنت، تسجيلا لوقائع الاحتفال بختان الأمير سيدي محمد، مصحوبا بتعليق يتلوه مذيع فرنسي، والذي تحدث عن تواجد زهاء 2000 فارس في هذه الاحتفالات الخاصة بـ"طهارة" ولي العهد، والذين استخدموا أزيد من 5 طن من البارود في احتفالات "التبوريدة".
ودامت احتفالات ختان محمد السادس، وهو الذي لم يتجاوز حينئذ سنه الثامنة، مدة عشرة أيام متواصلة من الرقص والغناء في مدينة فاس، كما في عدد من المدن الأخرى، حيث احتشدت في المدينة العتيقة عشرات المجموعات الغنائية التي شاركت بأهازيجها ورقصاتها الشعبية أفراح الأسرة الملكية.
وفي الساعة ذاتها التي امتدت فيها يد الطبيب لختان الملك محمد السادس لما كان طفلا صغيرا، تم ختان حوالي 40 ألف طفل مغربي في مختلف مناطق المملكة، على نفقات القصر الملكي، وذلك في تعبير رمزي من العائلة الملكية بإشراك الأسر المغربية في أفراحها الخاصة.
وأظهر التسجيل المرئي حضور موكبين اثنين ضمن الاحتفالات بختان ولي العهد، محمد السادس، الأول اشتمل على أزيد من 15 ألف شخص تجولوا في دروب المدينة القديمة لفاس، ومنهم أعضاء ينتمون إلى أكثر من 18 مجموعة للطرب الشعبي، أدوا وصلات في الغناء والرقص احتفالا بالمناسبة السعيدة.
وأما الموكب الثاني فضم موكبا سار مشيا في الدروب الضيقة المتوجة إلى ضريح مولاي إدريس، تقدمه الملك الراحل الحسن الثاني وشقيقه، الأمير الراحل مولاي عبد الله، واللذان كانا يسيران أمام حصان امتطاه ولي العهد بعد عملية ختانه، وفق التقاليد المرعية للعائلة الملكية في مثل هذه المناسبات.
ادعمنا بالضغط على الاعلان