القائمة الرئيسية

الصفحات

مدينة الفنيدق والكوارث الناتجة عن اهمال بعض المسؤولين



صحفية متدربة - مريم الهيشو حيمانش

تعتبر مدينة الفنيدق من المدن الحضارية التي تستقطب عدد كبيرا من الزوار اقليميا و وطنيا . إلا أننا نجد بعض من اﻹهمال في المجال البيئي، خاصة عند وسط المدينة والذي يشوه المظهر الجمالي لهذه اﻷخيرة .
وتتجلى تلك اﻹهمالات بالظبط امام المسجد الأعظم ،الذي دشنه جلالة الملك محمد السادس في العقد الأخير وهو مسجد محمد الخامس والذي يطلق عليه أيضا (سبعة رجال ) . حيث يوجد بجانبه الحديقة التي كانت تزيد من جمالية المدينة وايضا كانت تحضى بإهتمام المسؤولين مما يجعلها رائعة وتلفت نظر المارين واﻹستمتاع بالنظر فيها ، الا وأنها الان أصبحت عكس ما كانت عليه (مهملة. متسخة....) ومليئة بالازبال والمكروبات نتيجة هذا الاخير ، وأصبحت مكان لإجتماع المجرمين والمشبوه فيهم ، واعتبارهم أن الحديقة مكان لنومهم وقضاء حاجاتهم ، كما أن أصواتهم المرتفعة والصاخبة تزعج الساكنة بالليل التي تنتج عن السكر المبالغ فيه ، بالإضافة الى الأزبال التي تملئ الحديقة وتشكل منظرا مخل ينقص من الجمالية المدينة ، ﻷن الحديقة تقع خلف مفوضية الشرطة بالفنيدق لكن عمال النظافة لايقومون بواجبهم ، وحتى الأمن لا يتدخل لمنع هؤلاء من إستطانهم هذه الحديقة ومن بقائهم فيها لأنهم يزعجون الساكنة مع إتخاذ إجرآت الازمة وتحقيق رضى السكان .